تمثل المولدات الهجينة قمة التطور في عام 2026، وهي تعتمد على دمج محرك وقود (غالباً ديزل أو غاز) مع بنوك بطاريات ليثيوم متطورة وأنظمة طاقة شمسية. تعمل هذه المولدات بذكاء؛ حيث تقوم البطاريات بتغطية الأحمال البسيطة في صمت تام وبدون انبعاثات، بينما لا يعمل محرك الوقود إلا لشحن البطاريات أو لتغطية ذروة الاستهلاك (Peak Loads).
هذا التناغم يؤدي إلى توفير هائل في الوقود يصل إلى 60% في بعض التطبيقات، ويقلل من فترات الخدمة والصيانة بشكل جذري، مما يجعلها الخيار الأفضل لقطاع الاتصالات والمواقع النائية.
https://nile-contractingeg.com..../electricity-generat